تعتبر خيوط الشمس الذهبية عدوهم الأول، وضوء القمر صديقهم وسبيلهم لاكتشاف العالم الخارجي، إذ يظلون حبيسي الجدران الأربعة طوال النهار وإلى غاية الغروب. هم "أطفال القمر" الذين تسبب لهم أشعة الشمس حروقا في الجلد ما تلبث أن تتحول إلى ورم خبيث.
اختار الرسام، أسامة محروش، أن يختبر موهبته وسط الناس، في الشارع والمقاهي والأماكن العامة. بدأت تجربته بخطوات مترددة، لكنها سرعان ما تحولت إلى مسار واضح لفنان يرسم الوجوه كما يراها، ويحكي من خلالها قصصا بسيطة من قلب الواقع.