بعد انتظار دام ثلاثة عشر عاما، يستعد المغرب والسنغال لتنظيم الدورة الخامسة عشرة للجنة العليا المشتركة للشراكة المغربية السنغالية. تأتي هذه الخطوة في سياق يتسم ببعض التوتر بين البلدين، نتيجة لنهائي كأس الأمم الأفريقية 2025، الذي أُقيم في 18 يناير في الرباط وخسره أسود الأطلس
أمر السلطان الموحدي يعقوب المنصور، في القرن الثاني عشر، ببناء واحدة من أقدم المستشفيات في المغرب. وكان المستشفى الذي أطلق عليه اسم "دار الفرج"، يعتبر جوهرة معمارية، ظل في الخدمة حتى بعد انهيار دولة الموحدين.
قبل الملك محمد السادس الانضمام إلى مجلس السلام، استجابة لدعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في خطوة تكرّس نهجا تاريخيا سلكه جده الراحل محمد الخامس، الذي دعا منذ يناير 1943، خلال مؤتمر أنفا، إلى الانضمام لميثاق الأطلسي.