يسير الرئيس النيجيري الجديد بولا أحمد تينوبو، على خطى سلفه فيما يخص قضية الصحراء، إذ تجنب توجيه الدعوة لجبهة لبوليساريو من أجل حضور احتفالات ذكرى الاستقلال، كما تجنب الحديث عن نزاع الصحراء في كلمته بالجمعية العامة للأمم المتحدة.
انضمت كل من الكوت ديفوار وليبيريا وبينين وغينيا، إلى مشروع أنبوب الغاز المغربي النيجيري، حيث وقعت نهار اليوم مذكرات تفاهم مع كل من شركة البترول الوطنية النيجيرية المحدودة والمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن المغربي.
مع وصول محمد بخاري إلى السلطة في عام 2015 ، شهدت العلاقات بين المغرب ونيجيريا تحسنا ملحوظًا على المستويين السياسي والاقتصادي. وتراجع دعم أبوجا لجبهة البوليساريو في المنظمات القارية والدولية. فهل يسير رئيس نيجيريا الجديد بولا أحمد تينوبو على خطى سلفه؟