بعد مرور نحو أربعين عاما على العثور على جثة طفلة مغربية قرب طريق سيار بفرنسا، يمثل والدا الضحية أمام محكمة الجنايات بمدينة بلوا في محاكمة مرتقبة تمتد لثلاثة أسابيع، في واحدة من أقدم القضايا الجنائية التي أعاد تحليل الحمض النووي إحياءها.
سادت حالة من الإحباط في صفوف أعضاء جيش التحرير، بعد الإعلان عن استقلال المغرب عن فرنسا سنة 1956، حيث اعتبروا أن استقلال المغرب جاء ناقصا، فرفض جزء منهم الانضمام إلى القوات المسلحة الملكية، وفضلوا الانتقال إلى الجنوب لكي يستمروا في القتال ضد المستعمر الإسباني، وفي 10 فبراير من
حين أصيبت والدته بالسرطان، لم يكن وديع غوندالي قد حسم بعد مساره المهني. كان آنذاك في فترة تدريب في الطب النفسي بفرنسا، يعيش المرض يوميا داخل المستشفى وخارجه. بين التجربتين، اكتشف فجوة مؤلمة في مرافقة مرضى السرطان، حيث يظل الألم النفسي بلا مكان واضح داخل البروتوكولات