تناولت وثيقة صادرة عن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية بتاريخ 18 يوليوز 1974 تطورات ملف الصحراء، مسلطة الضوء على رغبة إسبانيا في إنهاء استعمار الإقليم، ودعم موريتانيا لإقامة كيان مستقل فيه، ليشكل حاجزًا جغرافيًا بينها وبين المغرب، الذي ظل يرفض، منذ استقلال موريتانيا سنة
تحدثت وثيقة استخباراتية أمريكية يعود تاريخها لبداية السبعينات عن الدور المحوري الذي لعبته الثروات الطبيعية، وعلى رأسها الفوسفاط، في الصراع على الصحراء الغربية، وسلطت الوثيقة الضوء على التفاعلات الجيوسياسية المعقدة التي رافقت الصراع الإقليمي المتصاعد آنذاك بين المغرب