أطلقت الجالية المغربية في فرنسا حملة لجمع التبرعات لدعم السكان المتضررين من الفيضانات الحالية في شمال المغرب. وقامت جمعية "ريزو"، التي ترأسها فاطمة الزهراء المقيمة في باريس، بجمع الإمدادات الأساسية للمجتمعات المتأثرة.
تسببت الأمطار الغزيرة التي أدت إلى فيضانات خطيرة في شمال المغرب، خاصة في مدينة القصر الكبير، في دفع السلطات إلى إجلاء نحو 144 ألف شخص وتنفيذ تدابير وقائية واسعة النطاق. تعكس هذه الاستجابة السريعة سنوات من الإصلاحات المؤسسية واستراتيجية وطنية تركز على التوقع
على مر القرون، كان نهر اللوكوس بمثابة شريان حياة وتهديد متكرر في آن واحد، حيث تسبب في فيضانات متكررة هدد تجمعات بشرية عدة، من مدينة ليكسوس القديمة إلى مدينة القصر الكبير الحديثة. وعلى الرغم من تحويل مجرى النهر وبناء السدود، استمرت الفيضانات الكبيرة في القرنين العشرين