في عام 1963، شهد المغرب فيضانات تسببت في دمار واسع وخسائر بشرية كبيرة، بالإضافة إلى تضرر كبير في البنية التحتية، بما في ذلك سد محمد الخامس. ولتكريم الضحايا، أصدر المغرب طوابع بريدية تخليدًا لذكراهم، كما يشير البعض إلى إنه تم إلغاء الاحتفال بعيد الأضحى في ذلك العام.
تعرض المغرب لفيضانات متكررة ومميتة، خاصة بين عامي 1970 و2020، مع تسبب الأحداث الكبرى في خسائر بشرية واقتصادية كبيرة. وعلى الرغم من جهود مثل بناء السدود، لا تزال مشاكل التخطيط الحضري السيئ، والنمو السريع للمدن، وتغير المناخ تزيد من مخاطر الفيضانات، مما يتطلب استراتيجيات أكثر