مع اقتراب المناقشات الحاسمة مع الاتحاد الأوروبي بشأن اتفاقيتي الفلاحة والصيد البحري، واستفادة من دروس النصر الصعب الذي تحقق في 26 نونبر داخل البرلمان الأوروبي، يعزز المغرب تحركاته داخل أروقة بروكسل.