يعيش حزب التجمع الوطني للأحرار على وقع استقالات متتالية في عدد من جهات المملكة، وهو ما جعل بعض الوجود البارزة داخله تدعو إلى إطلاق حركة تصحيحية لاختيار قيادة جديدة.
منذ تقديمه الاستراتيجية الفلاحية الجديدة 2030- 2020 أمام الملك محمد السادس، لوحظ تراجع في خرجات عزيز أخنوش، وهو الامر الذي ساهم في ترويج إشاعات جديدة ضده.