تستعرض الفنانة المغربية البرازيلية لالا تامار مسيرتها من خلال التقاليد الموسيقية المغربية، التي تشكلت عبر تعلم مباشر مع المعلمين وارتباط عميق بثقافة كناوة. تمزج موسيقاها بين تأثيرات متعددة، وهي استكشاف شخصي للهوية والإرث والتواصل.
يعد خليل بن سودة واحدا من أبرز عازفي الجيتار الباص في الساحة الموسيقية المغربية، حيث يوظف آلته لتجاوز الحدود بين الأنماط الموسيقية وفتح المجال أمام التجريب. وبعدما تعلم العزف بشكل ذاتي، واصل تطوير أسلوبه الخاص، ساعيا في الآن ذاته إلى نقل هذه التجربة وإغناء تعبيره
ستقام الدورة السابعة والعشرون من مهرجان كناوة وموسيقى العالم في الفترة من 25 إلى 27 يونيو 2026 في الصويرة، حيث ستجمع أكثر من 400 فنان، من بينهم 42 معلما. وعلى مدار ثلاثة أيام، ستتحول مدينة الرياح إلى "القلب النابض لمقطوعة موسيقية في حركة دائمة".
يعيد عازف الكمان المغربي يونس الخزان تقديم الروائع الكلاسيكية برؤية مبتكرة، من خلال مزج أعمال و"ولفغانغ أماديوس موزارت" و"لودفيج فان بيتهوفن" مع أنماط مغربية مثل العيطة والشعبي والركادة، في تجربة فنية تبرز عالمية الموسيقى وقدرتها على تجاوز الحدود. ومن خلال هذا
بين المغرب وفرنسا وغانا والولايات المتحدة، شقّ الملحن إسماعيل سنتيسي مسارًا موسيقيًا عابرًا للحدود، قاده إلى استكشاف طيف واسع من الإيقاعات والأنماط. من الميتال إلى الأفروبِيت، مرورًا بالموسيقى الشعبية، راكم تجربة غنية ومتنوعة، قبل أن يجد في موسيقى الجاز فضاءه الأرحب
عمر بنا، الذي ينحدر من الدار البيضاء، يسعى لتحقيق أحلامه الموسيقية في كوريا. فرقته، عمر والقوة الشرقية، تمزج بين موسيقى كناوة والإيقاعات الساحلية والروك السايكدلي والأفرو-بيت مع لمسة كورية، مسلطة الضوء على قوة التعاون متعدد الثقافات.