التقرير الذي قدمه عبدولاي فال، رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم ، أمام المسؤولين السياسيين والعسكريين وكذلك وسائل الإعلام السنغالية، غني بالدروس المستفادة. قدم سردا مضبوطا، يتأرجح بين موقف الضحية وإظهار القوة المؤسسية، حيث يظهر المغرب بمظهر المتلاعب القوي والسنغال في
كانت المباراة النهائية لكأس الأمم الأفريقية متوترة، مما شكل تحديات أمنية للبلد المضيف، حيث تحولت احتجاجات المشجعين السنغاليين ضد ركلة جزاء متأخرة مُنحت للمغرب إلى محاولة عنيفة لاقتحام الملعب. وعلى الرغم من أن الحادث كان أطول وأكثر خطورة، إلا أنه لم يكن الأول من نوعه خلال