في نهاية شهر فبراير من سنة 1960، دمر زلزال مدينة أكادير، وقتل ثلث سكان المدينة التي تحولت إلى ركام في ظرف 15 ثانية. وسخرت الدولة آنذاك كل إمكانياتها من أجل إعادة تشييد المدينة.
دخل المغرب والجزائر منذ سنوات في سباق محموم نحو التسلح، ورغم التكتم الذي يخيم على صفقات التسلح في البلدين، إلا أن التقارير الدولية المتخصصة ظلت تشير منذ سنوات إلى تخصيص البلدين لميزانية كبيرة لهذا الغرض، وبدأ اهتمام البلدين بتعزيز قوتهما العسكرية وبشكل ملحوظ مباشرة بعد
لم تكن مهمة جيش التحرير المغربي، في الحصول على السلاح سهلة، خصوصا وأن الخلايا المشكلة له كانت حريصة على العمل السري، فضلا عن أنها كانت تريد الحصول على مصدر للسلاح دون اتهامها من قبل الغرب، بأنها نتحرك لصالح الشرق الشيوعي.
بعد جلاء القوات الفرنسية عن المغرب، بدأ الملك محمد الخامس يفكر في تأسيس جيش يحمي البلاد، وأسند المهمة لولي عهده الأمير مولاي الحسن.
سنتطرق في هذا المقال لعدد من الحيثيات والمعطيات التي أحاطت بما يعرف بمحادثات إيكس ليبان والتي انعقدت بين 22 و28 غشت سنة 1955 قبيل انطلاق عمليات جيش التحرير المغربي في 02 أكتوبر 1955.
في سنة 1957 اشتد الخلاف بين قادة الثورة الجزائرية، وهو ما جعل بعضهم يقدم على اغتيال عبان رمضان أحد أبرز الوجوه المناهضة للاستعمار الفرنسي لبلاده، بمدينة تطوان المغربية.
سنتطرق في هذا الموضوع لعدد من الحيثيات والمعطيات التي أحاطت بما يعرف بمحادثات إيكس ليبان والتي انعقدت بين 22 و28 غشت سنة 1955 قبيل انطلاق عمليات جيش التحرير المغربي في 2 أكتوبر 1955.
في سنة 1554 احتل العثمانيون مدينة فاس، في محاولة منهم لتوسيع إمبراطورتيهم التي ضمت كامل شمال إفريقيا باستثناء المغرب الأقصى، لكن مقامهم بفاس لم يدم طويلا، إذ تمكن السعديون من استعادة المدينة.
في القرن الثامن عشر، توفي شاعر صوفي تاركا وراءه كنزا من نصوص ومخطوطات بـ "تشلحيت" مكتوبة بحروف عربية. ليكون بذلك محمد أوزال من أهم رواد "الأدب الشلحي"، حيث ترجمت أعماله إلى عدة لغات.