في نهاية العقد السابع وبداية العقد الثامن من القرن السادس عشر، أًصاب المغاربية سعال غريب، أودى بحياة العديد من الأشخاص، وأمام عجز الأطباء عن تحديد أسبابه، بدأ الناس يرجعون أسبابه إلى اختلاط أمول الحرام بالأموال الحلال، وأطلقوا على تلك السنة "عام كحيكيحة".
اضطر أحمد المنصور الذهبي، أعظم حكام الدولة السعدية، في نهاية القرن السادس عشر إلى مغادرة عاصمة ملكه مراكش، للعيش في الخيام خوفا من الإصابة بالطاعون، لكن بعد سنوات من ذلك توفي في فاس بعد إصابته بنفس المرض.
في بداية الثمانينات وضعت غينيا صورة الملك الراحل محمد الخامس على عملتها الرسمية اعترافا بدوره في تحرير القارة الإفريقية من الاستعمار، وبعد عقود من ذلك أطلق الرئيس الحالي للبلاد ألفا كوندي اسم محمد الخامس على قصر الأمم في العاصمة كوناكري.
في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر انتشر وباء الطاعون في المغرب الأقصى، وحصد آلاف الأرواح، وكان المخزن يقف عاجزا أمامه. آنذاك بدأ مفهوم الحجر الصحي الذي كان يعرف بـ"الكارنتينه" يدخل إلى المغرب.
يوجد بالمتحف الإسلامي بالمسجد الأٌقصى نسخة من القرآن الكريم، كتبها السلطان المريني أبو الحسن الملقب بالمنصور بالله بخط يده.
خلال الحرب العالمية الثانية، سمحت السلطات الفرنسية للجنود المغاربة "الكوم" وهو مصطلح أطلقه الجيش الفرنسي الاستعماري على وحدات الدعم والإسناد المكونة من الأهالي في مستعمراته شمال أفريقيا، باصطحاب زوجاتهم معهم إلى ساحة المعركة في إيطاليا، وذلك بعد صدور قرار إعدام البعض
يخفي فنجان القهوة الذي تحرص على احتسائه كل صباح العديد من الأسرار، فبسببه افترق علماء الدين إلى قسمين، وبسببه أصدر سلطان عثماني أوامر بشنق كل من يتجرأ على شربه. إليكم الجدل الذي أثير حول المعشوقة السمراء في المغرب والذي وصل إلى حدود القرن التاسع عشر.
مع نهاية القرن التاسع عشر، أبدى مجموعة من رجال الدين الاسبان اهتمامهم بتعلم اللغة الريفية بالمغرب، وكان من بينهم الكاهن بيدرو هيلاريون ساريوناندا، وذلك بعد زيارته للمغرب من أجل مهمة إفريقية، وخلال إقامته التي استمرت في المملكة لمدة 20 سنة، كتب ساريوناندا، كتاب نحو خاص
تمت ترجمت القرآن من العربية إلى الإنجليزية لأول مرة من طرف محامي بريطاني سنة 1733، وصاحبها بملاحظات وتفسيرا لأخلاق المسلمين وقوانينهم.