من التجارة إلى العمل الجمعوي وميدان السياسة المحلية، رسم المهاجر المغربي محمد الغزالي مسارا استثنائيا حيث حول الغربة إلى فضاء للنجاح، والانتماء المزدوج إلى جسر للتواصل بين المغرب وأوروبا.