في مدريد، كشفت المفاوضات حول الصحراء الغربية عن الخلافات بين جبهة البوليساريو والولايات المتحدة، حيث رفضت الأخيرة المقترحات الصحراوية والجزائرية، وخاصة فيما يتعلق بتنظيم استفتاء واتفاق تجاري. وعلى الرغم من وجود انفتاح على مسألة الحكم الذاتي، فإن البوليساريو تشترط أي
مع اقتراب مناقشة ملف الصحراء من قبل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، تتكثف التنسيقات بين باريس والرباط، حيث من المتوقع عقد لقاء قريب بين وزير الخارجية الفرنسي، جان-نيل بارو، والمبعوث الخاص للأمم المتحدة، ستافان دي ميستورا. وبينما تمارس واشنطن ضغوطا سياسية على الجزائر،
تحاول جبهة البوليساريو تجنب إدراجها في قائمة المنظمات الإرهابية التي وضعتها الولايات المتحدة، مثل الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني؛ وهما كيانان يخدمان مصالح النظام الإيراني.