«كان يا ما كان في الكان»، أرادت إفريقيا أن تقدّم للعالم أفضل صورة عن نفسها. لكن عند الدقيقة 98 من النهائي، اختارت العودة إلى منطقتها المألوفة: الشعبوية، خطاب المؤامرة، وتجاهل القواعد، وسط فوضى موثّقة بالصوت والصورة بُثّت عالميا، ففي الوقت الذي خطا فيه المغرب خطوة
عبر فريق الاتحاد الزموري للخميسات عن استيائه، من محاولة التلاعب بنتيجة المباراة الأخيرة التي جمعته بفريق شباب الريف الحسيمي، برسم الدورة 24 من البطولة الوطنية الاحترافية.