أصدر تنظيم "الدولة الإسلامية" المعروق إعلاميا باسم "داعش"، فتوى حرم فيها صيام المغاربة، على اعتبار أن "من لم يبايع "الخليفة" ليس له من رمضان إلا "الجوع والعطش"، كما حم التنظيم الخروج للعمل في العشر الأواخر من رمضان.
على بعد أيام من حلول شهر رمضان الكريم، عادت حركة "ما صايمينش" إلى الظهور مجددا، عبر موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، حيث دعت كما هو الشأن كل سنة، إلى الافطار العلني معتبرة ذلك حقا تكفله المواثيق الدولية.