لم تختتم بعد الدورة الثمانون للجمعية العامة للأمم المتحدة أعمالها، ومع ذلك فقد اعترفت أربع دول بسيادة المغرب على الصحراء الغربية. بعد باراغواي، اتخذت ثلاث دول من منطقة المحيط الهادئ نفس القرار. يجني المغرب بذلك ثمار التقارب الذي بدأ في عام 2012 مع دول كتلة المحيط الهادئ..
في تطور كبير لموقفها، أكدت بنما دعمها لسيادة المغرب على الصحراء. يُعد هذا تحولاً جديداً في موقف بنما، بعد قرارها بتعليق علاقاتها مع البوليساريو، وكذلك دعمها لمقترح الحكم الذاتي.
بينما كانت الجزائر تحاول تحويل الدورة الخامسة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية المناطق الرطبة (رامسار) إلى ساحة مواجهة سياسية جديدة ضد المغرب، انتهت محاولاتها بفشل ذريع على كافة المستويات. فقد تمكن المغرب، ليس فقط من إحباط مقترح جزائري يرمي إلى خفض تصنيف مواقع رطبة تقع في
لقد امتدت المنافسة بين المغرب والجزائر إلى ما هو أبعد من السياسة لتشمل المجالات الاقتصادية والدبلوماسية، حيث يستخدم البلدان الطاقة والتجارة والهجرة لتعزيز نفوذهما، وفقًا لمؤسسة كارنيغي للسلام الدولي، وهي مركز أبحاث أمريكي. كما أن تنافسهما يمتد أيضًا إلى منطقة الساحل.