أحدثت مسودة مشروع القرار الأممي حول قضية الصحراء، التي قدمتها الولايات المتحدة، زلزالاً سياسياً داخل جبهة البوليساريو، إذ سارعت الأخيرة إلى الإعلان عن "توسيع" مقترحها الذي كانت قد قدمته سنة 2007 رداً على مبادرة الحكم الذاتي المغربية، من دون أن يطلب منها أي طرف ذلك.
في سنة 1981 توجه الملك الراحل الحسن الثاني إلى العاصمة الكينية نيروبي للمشاركة في قمة منظمة الوحدة الإفريقية، وأعلن قبول المغرب بإجراء استفتاء لتقرير المصير في الصحراء، وفي 12 نونبر من سنة 1984 قبلت المنظمة القارية "الجمهورية الصحراوية" عضوا كامل العضوية، وهو ما جعل المغرب