رغم مواقفها المناهضة بشدة للمغرب، وجّهت أصوات صحراوية داخل جبهة البوليساريو دعوات إلى زعيمها إبراهيم غالي للتحرر من الوصاية الجزائرية وإعادة القرار إلى داخل مؤسسات الجبهة. ويأتي هذا النداء بعد أيام قليلة من اجتماع مجموعة من المعارضين لغالي في مخيمات تندوف
في ما يتعلق بملف الصحراء، تشدد إدارة ترامب على ضرورة استئناف المفاوضات بمشاركة الأطراف الأربعة: المغرب، الجزائر، جبهة البوليساريو وموريتانيا. وقد جدد مسعد بولوس التأكيد على هذا الموقف يوم الاثنين 3 نونبر
رغم أن مشروع القرار الأممي بخصوص الصحراء، والذي سيعرض للتصويت في مجلس الأمن الدولي، تضمن بعض المطالب التي كان ينادي بها المغرب، إلا أنه تضمن بالمقابل دعوة لإعادة إطلاق المفاوضات المباشرة بين المغرب وجبهة البوليساريو، وهو ما يزعج الدبلوماسيين المغاربة.