بعد اعتراف المغرب بغوايدو رئيسا بالنيابة في فنزويلا، يسعى هذا الأخير إلى التقرب أكثر من المملكة. وأول أمس الثلاثاء بعث ممثله الدبلوماسي كارلوس سكول، إلى العاصمة البيروفية من أجل لقاء السفير المغربي بليما.
في سابقة من نوعها دعا مؤسس ورئيس المجلس البيروفي للتضامن مع الشعب الصحراوي، جبهة البوليساريو إلى قبول مقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب سنة 2007، مؤكدا أن خيار قيام دولة جديدة في الصحراء مجرد "وهم".
قال السفير الفنزويلي في الجزائر، في حوار إعلامي، إن المغرب غير مؤهل للحديث عن الديمقراطية، وذلك في أول رد من مسؤول فنزويلي على إعلان المغرب دعمه لزعيم المعارضة خوان غوايدو.
بينما اختار حزب النهج الديمقراطي، وفيديرالية اليسار الديمقراطي، إبداء دعمهم لنظام الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الذي يواجه ضغوطا داخلية وخارجية لدفعه إلى ترك السلطة، فضل حزب التقدم والاشتراكية النأي بنفسه عما يجري في فنزويلا، وأكد أمينه العام أن الأمر يتعلق بمشكل
أجرى زعيم المعارضة الفنزويلية الذي أعلن نفسه رئيسا مؤقتا للبلاد، والمدعوم من العديد من الدول الكبرى، مباحثات هاتفية مع وزيز الخارجية المغربي، وأعرب له عن رغبته في تطبيع العلاقات بين البلدين.
أدى نيكولاس مادورو اليمين الدستورية، ليتولى رئاسة فنزويلا لولاية ثانية قبل أسبوعين، وقاطعت العديد من الدول المؤثرة في العالم حفل التنصيب. وحضر الكاتب الوطني لحزب النهج الديمقراطي مصطفى البراهمة، مراسيم التنصيب التي جرت في مبنى المحكمة العليا، على الرغم من أن الدستور يشير
في الوقت الذي قررت فيه العديد من دول العالم، مقاطعة تنصيب نيكولاس مادورو رئيسا لفنزويلا لولاية ثانية، شاركت جبهة البوليساريو في الاحتفال بوفد ترأسه عمر منصور، فيما تحدث موقع "المستقبل الصحراوي" الموالي للجبهة الانفصالية عن منع الجزائر لابراهيم غالي من التوجه إلى كراكاس
اجتمع وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، بنظيره الفينزويلي خورخي أريزا، على هامش المؤتمر الحكومي الدولي حول الهجرة الذي نظم بمدينة مراكش، ويعد هذا الاجتماع الثاني من نوعه في أقل من ثلاثة أشهر. فهل يشكل ذلك بداية لتطبيع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين؟
بعد سنوات من القطيعة والعداء، التقى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المغربي نصار بوريطة مع نظيره الفنزويلي في مقر الأمم المتحدة بنيويوك، فهل تعود المياه إلى مجاريها بين البلدين على غرار ما وقع مع كوبا؟