تسببت الأمطار الغزيرة التي أدت إلى فيضانات خطيرة في شمال المغرب، خاصة في مدينة القصر الكبير، في دفع السلطات إلى إجلاء نحو 144 ألف شخص وتنفيذ تدابير وقائية واسعة النطاق. تعكس هذه الاستجابة السريعة سنوات من الإصلاحات المؤسسية واستراتيجية وطنية تركز على التوقع
على مر القرون، كان نهر اللوكوس بمثابة شريان حياة وتهديد متكرر في آن واحد، حيث تسبب في فيضانات متكررة هدد تجمعات بشرية عدة، من مدينة ليكسوس القديمة إلى مدينة القصر الكبير الحديثة. وعلى الرغم من تحويل مجرى النهر وبناء السدود، استمرت الفيضانات الكبيرة في القرنين العشرين
عثر علماء على أحفوريات تيروصور شمال المغرب تفند النظريات التي كانت سائدة عند المهتمين بهذا النوع من الزواحف الطائرة، وأوضحت دراسة حديثة أن التيروصورات لم تنقرض خلال العصر الطباشيري، عكس ما كان سائدا.
يبدو أن النزعة الانفصالية آخذة في الانتشار في إسبانيا، فبعد إقليمي الباسك وكتالونيا، طالبت هيئة سياسية تنتمي إلى اليسار المتطرف بانفصال منطقة الأندلس عن سلطة مدريد، وإقامة "جمهورية الأندلس" التي تشمل إقليم الأندلس ومحافظة مورسيا وجزءا من جنوب البرتغال وشمال المغرب.