حريصة على الارتقاء بالسرد التذكاري إلى مستوى الإرث الجماعي والديناميكي، تجمع كريمة السعيدي مسارها الهجري بصيغة الجمع عبر الفيلم الوثائقي. وبعيدا عن القوالب التقليدية للماضي، تستكشف المخرجة البلجيكية من أصل مغربي تاريخها العائلي لربطه بتاريخ الآخرين، مسلطة الضوء بذلك
شهدت سوق النشر بالمغرب إصدار كثير من المذكرات، التي ساهمت في إحداث نوع من التحليل الذاتي، عبر استحضار الماضي المنسي والمسكوت عنه، وكلها عوامل من شأنها أن تتيح في المستقبل إمكانية التفكير بما يكفي من الهدوء فيما جرى، من تحولات كبرى عرفها المغرب، من بينها الظاهرة