تم اكتشاف حفريات في كهف بمدينة الدار البيضاء يعود تاريخها إلى حوالي 773,000 عام، وتسد هذه الحفريات فجوة كبيرة في سجلات الإنسان البدائي في إفريقيا، كما تقدم لمحة نادرة عن مجموعة سكانية كانت تعيش قبيل الانفصال بين البشر المعاصرين والنياندرتال والدينيسوفان.
كشفت دراسة دولية جديدة أن حوض أوديكسو النائي في المغرب يحتوي على أحد الشواهد الأكثر حفظًا في إفريقيا حول الفترة التي شهدت انقراض الديناصورات، حيث يوثق انتقالًا نادرًا من البيئات البحرية إلى القارية. يحتوي الموقع على حفريات لأسماك القرش والثدييات والديناصورات، مما
كانت شمال إفريقيا تحتضن فيما مضى نوعًا خاصًا بها من الدب البني، المعروف بدب الأطلس، والذي يُعتقد أنه عاش في جبال الأطلس بالمغرب حتى القرن التاسع عشر. ويعود آخر توثيق لرصد هذا الحيوان إلى عام 1841 بالقرب من تطوان.
تمكّن فريق من الباحثين من تحديد نوع جديد من أسماك القرش المنقرضة، استنادًا إلى عشرات الأسنان المعزولة التي عُثر عليها سنة 2024 في محجر سيدي شنان بالمغرب، أحد أغنى المواقع الأحفورية الماسترخيتيّة في العالم. ويتميّز هذا النوع بتنوع استثنائي في أنماط التسنّن، ما يوفر رؤى جديدة
أجرى فريق من الباحثين المغاربة والبريطانيين حفريات في موقع وليلي حتى نونبر 2025، أسفرت عن اكتشاف عناصر أثرية جديدة. في إطار مشروع "وليلي الثاني"، تقدّم هذه الاكتشافات معلومات قيّمة حول فترة محورية قليلة التوثيق، تتمثل في الانتقال من الإمبراطورية الموريتانية
يُعد المغرب، الذي يُعرف بين العلماء بـ"جنة الجيولوجيين"، موطنًا لبعضٍ من أغنى وأهمّ أحافير الديناصورات في العالم، من السبينوصور المفترس إلى الأطلسور العملاق، مرورا بآثار أقدام الديناصورات التي كشفتها أمواج أنزا. غير أن هذه الثروة الأحفورية الفريدة لا تزال بعيدة عن متناول
حاول علماء من جامعة لوزان السويسرية، الكشف عن أصول العناكب والعقارب من خلال تحليل حفريات من تشكل فزواطة، وهي عبارة عن رواسب من نوع بورغيس الصخري، تقع في وادي درعة جنوب شرق المغرب.
اكتشف علماء في المغرب حفريات سحلية بحرية عملاقة عاشت قبل 66 مليون سنة خلال العصر الطباشيري المتأخر. كان هذا المفترس، المعروف باسم موساسور، يحكم البحار جنبًا إلى جنب مع الديناصورات مثل تي ريكس وتريسيراتوبس.