ولـ«إزالة أي لبس»، توضح المؤسسة أن «هذه المسألة لا تندرج ضمن اختصاصاتها» وتؤكد «أنها قد أوضحت بالفعل عدة مرات أنها لا تعارض نشر هذه القوائم». وأوضحت اللجنة في بلاغ لها على إثر التصريحات التي أدلى بها يونس مجاهد رئيس اللجنة المؤقتة لتسيير شؤون الصحافة
أهابت وزارة النقل واللوجيستيك، على إثر النشرة الإنذارية الصادرة بخصوص أحوال الطقس يومي 16 و17 دجنبر الجاري، بمهنيي النقل العمومي للمسافرين ونقل البضائع والنقل المدرسي وبكافة مستعملي الطريق العمومية، ضرورة التحلي بأقصى درجات الحيطة والحذر أثناء التنقل مع التقيد الصارم
كان ونستون تشرشل، رئيس وزراء المملكة المتحدة، متعلقا بمدينة مراكش، وشكلت المدينة الحمراء مصدرا إلهام له لرسم العديد من لوحاته الفنية، التي لا تقدم في المعارض لفنية لحد الآن.
أعاد ظهور متحوّر جديد من فيروس الإنفلونزا الموسمية من نوع A(H3N2) الجدل حول ما بات يُعرف إعلامياً بـ“الإنفلونزا الخارقة”، في ظل تسجيل ارتفاع مبكر في حالات الإصابة بأعراض شبيهة بالإنفلونزا بعدد من دول العالم، من بينها المغرب.الدكتور طيب حمضي، طبيب وباحث في السياسات
عقد اليوم الاثنين بمقر عمالة إقليم آسفي، اجتماع طارئ على إثر الفيضانات والتساقطات المطرية الاستثنائية التي عرفتها المدينة والتي خلفت خسائر في الأرواح والممتلكات. وخصص هذا الاجتماع الذي ترأسه والي جهة مراكش–آسفي عامل عمالة مراكش، خطيب الهبيل، بحضور عامل إقليم آسفي
أكد مدير مستشفى محمد الخامس بآسفي الدكتور خالد إعزا، أنه تم تفعيل مخطط استعجالي لاستقبال المصابين على إثر الفيضانات التي شهدها الإقليم يوم أمس الأحد. وأوضح الدكتور إعزا، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا المخطط يشمل استدعاء الأطر الطبية والتمريضية
دعت الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية مختلف فئات مستعملي الطريق إلى توخي أقصى درجات اليقظة والحذر، وتأجيل تنقلاتهم غير الضرورية إلى حين تحسن الظروف الجوية، وذلك على إثر النشرة الإنذارية من مستوى يقظة برتقالي الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية، والتي تتوقع تسجيل
سجّلت مدينة آسفي تساقطات مطرية بلغت 19 ملم في ظرف ساعة واحدة فقط، قبل أن تسفر السيول الفيضانية المفاجئة عن وفاة 37 شخصاً، وفق ما أعلنته المديرية العامة للأرصاد الجوية. ومن المرتقب أن تتواصل الأجواء غير المستقرة التي كانت وراء هذه المأساة إلى غاية يوم الخميس، حاملة معها مزيداً
احتل المغرب المرتبة 100 في مكافحة غسل الأموال، وفقا لآخر تقرير لمؤشر بازل لسنة 2025، الذي يقيس مخاطر غسل الأموال وتمويل الإرهاب في دول العالم.