عثر الحرس المدني الإسباني، زوال أمس الأحد، على جثة مهاجر ينحدر من دول إفريقيا جنوب الصحراء، بالقرب من السياج الحدودي الفاصل بين مدينة سبتة والمغرب. وأفادت مصادر إعلامية إسبانية أن عناصر من الحرس المدني رصدت محاولة تسلل نفذتها مجموعة من المهاجرين عبر تسلق السياج الحدودي،
تواصل بعثة الأمم المتحدة في الصحراء الغربية (المينورسو) تقليص عدد موظفيها، حيث أنهت مؤخرا عقود عشرة من كبار الموظفين الأجانب، من بينهم جنرال كان يشغل منصب نائب قائد قوات حفظ السلام، وذلك بحسب مصدر مطّلع عتحدث لـ "يابلادي". وتندرج هذه القرارات في إطار سياسة ترشيد النفقات،
حقق نادي أولمبيك آسفي فوزا ثمينا خارج أرضه على مضيفه الإيفواري، سان بيدرو، بنتيجة 2-1، خلال المباراة التي جرت أطوارها، أمس الأحد على ملعب لوران بوكو، برسم اليوم الثالث من دور المجموعات لكأس الكونفدرالية الأفريقية. وبدأ نادي أولمبيك آسفي المباراة بعزيمة قوية للفوز، وافتتح
انتقل إلى عفو الله، ظهر أمس الأحد بمدينة الرباط، الإعلامي الرياضي، نجيب السالمي، عن عمر يناهز 78 سنة بعد معاناة مع المرض، حسب ما علم لدى أسرته. ويعتبر الراحل، واسمه الحقيقي سعيد حجاج، وهو من مواليد مدينة سيدي قاسم سنة 1948، من رواد الصحافة الرياضية بالمغرب حيث ترك بصمة
توج المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة بلقب الدوري الدولي "ويك فوتسال"، الذي أقيم بكرواتيا، بفوزه على نظيره الروماني، بثمانية أهداف مقابل هدفين، في المباراة النهائية التي جمعتهما أمس الأحد. وسجل أهداف المنتخب الوطني كل من سفيان المسرار (هدفان)، وسفيان
فاز فريق الوداد الرياضي على ضيفه مانيما يونيون الكونغولي، بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما مساء أمس الأحد على أرضية ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء، برسم الجولة الثالثة عن المجموعة الثانية لكأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم. ودون هدف الفوز الوحيد للفريق الأحمر
كان الملك الراحل الحسن الثاني يعول على فوز بوتفليقة بالانتخابات الجزائرية، من أجل تطبيع العلاقات بين البلدين والتوصل إلى حل لنزاع الصحراء الغربية.
التقرير الذي قدمه عبدولاي فال، رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم ، أمام المسؤولين السياسيين والعسكريين وكذلك وسائل الإعلام السنغالية، غني بالدروس المستفادة. قدم سردا مضبوطا، يتأرجح بين موقف الضحية وإظهار القوة المؤسسية، حيث يظهر المغرب بمظهر المتلاعب القوي والسنغال في
كانت المباراة النهائية لكأس الأمم الأفريقية متوترة، مما شكل تحديات أمنية للبلد المضيف، حيث تحولت احتجاجات المشجعين السنغاليين ضد ركلة جزاء متأخرة مُنحت للمغرب إلى محاولة عنيفة لاقتحام الملعب. وعلى الرغم من أن الحادث كان أطول وأكثر خطورة، إلا أنه لم يكن الأول من نوعه خلال