كشفت دراسة علمية حديثة أن زيت بذور القنب المنتج عبر التعاونيات يعد الأقل تأثيرا على البيئة في المغرب، متفوقا على أنماط الإنتاج الحرفي والصناعي. واعتمدت الدراسة، المنشورة في مجلة "ملوثات" (MDPI) وفق معايير الاستدامة الدولية ISO، على مقارنة ثلاثة أنظمة إنتاج رئيسية: المكابس
تعتزم شركة Delair افتتاح فرع جديد في المغرب يحمل اسم Delair Africa، بهدف تعزيز خدماتها لزبنائها في المنطقة وترسيخ حضورها في القارة الإفريقية، التي تنشط فيها منذ أكثر من عقد. وتسعى الشركة، المتخصصة في الطائرات بدون طيار ومقرها تولوز، إلى جعل الرباط قاعدة لعملياتها على مستوى القارة.
أقرت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، بوجود مؤشرات تدعم إعادة النظر في اعتماد التوقيت GMT+1، المعمول به في المغرب منذ سنة 2018، وذلك خلال ردها، يوم الاثنين، على سؤال شفهي بمجلس النواب تقدم به فريق الحركة الشعبية. وأوضحت بنعلي أن وزارتها، بتنسيق مع وزارة
بينما تتزايد الرسائل النصية القصيرة الاحتيالية التي تنتحل صفة مؤسسات عامة، يحذر الخبراء من أن تعقيدها المتزايد يجعل من الصعب اكتشافها بشكل متزايد. تأتي هذه الاحتيالات في سياق زيادة أوسع في الهجمات الإلكترونية التي تستهدف المؤسسات المغربية والمنصات الرقمية.
مع بداية ضعف الدولة العثمانية، واحتلال فرنسا الجزائر العاصمة، سارعت قبائل الغرب الجزائري إلى طلب الاحتماء بالسلطان المغربي مولاي عبد الرحمان (1822 -1859 )، خوفا من الفتن والحروب الأهلية، وهو ما استجاب له المغاربة، لكن القوات الفرنسية تمكنت في النهاية من بسط سيطرتها على كافة