شاركت عدة فرق مغربية في البطولة الاسبانية لكرة القدم، حينما كانت إسبانيا تحتل شمال المغرب وجنوبه، حيث تمكن فريق واحد، هو فريق أتليتيكو تطوان من اللعب بالقسم الممتاز، فيما اكتفت أندية أخرى باللعب في القسم الثاني.
في 19 يناير من سنة 1984، خرج الآلاف من المغاربة للشوارع، خصوصا في مدن الحسيمة وتطوان والقصر الكبير ومراكش، للاحتجاج على غلاء المعيشة، غير أن السلطات الأمنية واجهت هذه الاحتجاجات بقمع شديد، ما خلف سقوط عشرات القتلى ومئات المعتقلين.
بعد سقوط مدينة غرناطة آخر معاقل المسلمين في الأندلس، واجه المورسكيون (المسلمون الذين بقوا في الأندلس تحت الحكم المسيحي) ضغوطا كبيرة لتغيير دينهم والتخلي عن ثقافتهم ولغتهم، وهو ما جعلهم يبتكرون لغة "سرية" أطلق عليها اسم "الألخاميدو" لمساعدتهم على الحفاظ على هويتهم.
خاض العربي بابمار أو "العربي ميريكان" كما يلقب، رفقة صديقه مغامرة غير مسبوقة، إذ قررا نهاية الثمانينات التوجه إلى الولايات المتحدة الامريكية، انطلاقا من ميناء الصويرة على متن قارب صيد صغير، وبعد أشهر وجدا نفسيهما في غويانا الفرنسية قرب البرازيل.
في هذه السلسلة الشهرية، نسلط الضوء على بعض المنظمات السرية التي طبعت تاريخ المغرب المعاصر، في هذا الجزء الخامس سنتحدث عن قصة جماعة مسلحة قادها أحد قدامى المقاومين والتي أصبحت معروفة باسم "ميليشيات أحمد الطويل".
يرتبط اسم المغربي محمد الخضير الحموتي، ارتباطا وثيقا بالثورة الجزائرية، حيث كان من أبرز داعميها واستضاف قادتها في منزله ببني نصار قرب مدينة الناظور، وانتهى به الأمر مفقودا في الجزائر في سياق الأزمة التي أعقبت حرب الرمال، ولا يزال مصيره مجهولا.
وقعت الحكومة اتفاقا جديدا مع النقابات واتحاد مقاولات المغرب، في إطار الحوار الاجتماعي، ينص على تحسين الدخل لفائدة موظفي الإدارات العمومية والجماعات الترابية والمؤسسات العمومية وأجراء القطاع الخاص. وبخصوص القطاع العام، تم الاتفاق على تحسين الدخل من خلال إقرار زيادة عامة
تقع وسائل إعلام مغربية وعربية، بالإضافة إلى مؤسسات وتنظيمات سياسية وأكاديمية، في فخ موقع صربي مغمور يدعى "نامبيو".
يشتكي منتسبو الأقليات الدينية في المغرب من وجود قيود على حريتهم في التعبير عن معتقداتهم وآرائهم، سواء من قبل الجهات الرسمية، أو بسبب الضغوط الاجتماعية .
قال مصدر دبلوماسي مغربي إن اتهامات الجزائر للرباط بمصادرة عقارات تابعة لها في المغرب "لا أساس له"، وتندرج في نطاق "روح تصعيدية غير مبررة". واعتبر الدبلوماسي المغربي في تصريح نقلته وكالة فرانس بريس أن الرد الجزائري "لا أساس له، ويتضمن عدة ادعاءات خاطئة كما يندرج في سياق روح