قامت منظمات مغربية داعمة للقضية الفلسطينية بمبادرات منفصلة لتكريم الناطق باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، الذي قُتل مؤخرا على يد الجيش الإسرائيلي.
ودعت جماعة العدل والإحسان أتباعها إلى أداء صلاة الغائب في اليوم ذاته، حيث أُقيمت الصلاة خارج المساجد، وفق ما أظهرته الصور التي نشرتها الجماعة على حساباتها في وسائل التواصل الاجتماعي.
في المقابل، نظمت المجموعة الوطنية من أجل فلسطين وقفة احتجاجية أمام البرلمان بالرباط في اليوم نفسه. ورغم حصول هذه الفعالية على ترخيص من السلطات المحلية، فقد عرفت مشاركة محدودة من مختلف مكونات التجمع، خاصة حزب العدالة والتنمية وحركة التوحيد والإصلاح.
وتأتي هذه التحركات بعد أربعة أيام من تأكيد حركة حماس الفلسطينية مقتل ناطقها العسكري في غزة، الذي شغل منصبه منذ سنة 2002، إثر غارة نفذها الجيش الإسرائيلي. وكانت إسرائيل قد أعلنت في وقت سابق، وتحديدا في 30 غشت الماضي، عن مقتل أبو عبيدة في غزة.
ويعكس هذا الوضع عدم توحد مواقف جماعة العدل والإحسان والمجموعة الوطنية من أجل فلسطين حول التعاطي مع القضية الفلسطينية داخل المغرب.


chargement...






