عودة الصحراويين من مخيمات تندوف، القوة الدبلوماسية، شروط تنصيب رئيس الحكومة الذاتية والموارد الطبيعية للأقاليم الصحراوية هي النقاط الرئيسية للخلافات التي أبرزتها البوليساريو والجزائر خلال المفاوضات التي أطلقتها الولايات المتحدة.
في مدريد، كشفت المفاوضات حول الصحراء الغربية عن الخلافات بين جبهة البوليساريو والولايات المتحدة، حيث رفضت الأخيرة المقترحات الصحراوية والجزائرية، وخاصة فيما يتعلق بتنظيم استفتاء واتفاق تجاري. وعلى الرغم من وجود انفتاح على مسألة الحكم الذاتي، فإن البوليساريو تشترط أي
سادت حالة من الإحباط في صفوف أعضاء جيش التحرير، بعد الإعلان عن استقلال المغرب عن فرنسا سنة 1956، حيث اعتبروا أن استقلال المغرب جاء ناقصا، فرفض جزء منهم الانضمام إلى القوات المسلحة الملكية، وفضلوا الانتقال إلى الجنوب لكي يستمروا في القتال ضد المستعمر الإسباني، وفي 10 فبراير من
تحت ضغط السياق الجيوسياسي الدولي الذي يزداد سوءًا، يبدو أن الجزائر وجبهة البوليساريو تميلان إلى تعديل مواقفهما بشأن قضية الصحراء الغربية. تحليل للوضع.
تحاول جبهة البوليساريو فك عزلتها في العالم العربي عبر تنظيم ما سمّته بـ"الندوة العربية للتضامن مع الشعب الصحراوي"، غير أن هذه الخطوة لم تنجح في استقطاب شخصيات وازنة أو مسؤولين حكوميين من الدول العربية للمشاركة في أشغالها.