تم يوم الجمعة، العثور على جثة قاصر مغربي، ابن مدينة إمنتانوت هي وهي إحدى دوائر إقليم شيشاوة، بعدما كان قد حاول العبور سباحة نحو سبتة، حيث لفظ البحر جثمانه بشاطئ "رينكون" بالقرب من المضيق.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد تم العثور على الضحية البالغ من العمر 17 سنة، مرتديا بذلة غوص، قبل نقل جثمانه إلى مستودع الأموات والتأكد من هويته من طرف أسرته، التي كانت قد فقدت الاتصال به منذ يوم الاثنين الماضي.
وكانت العائلة قد أطلقت نداءات استغاثة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بحثا عن أي معلومات حول مصير ابنها، قبل أن تتلقى الخبر المأساوي بتأكيد وفاته بعد عملية التعرف على الجثمان.
وينحدر الشاب من مدينة إمنتانوت التابعة لإقليم شيشاوة بجهة مراكش-آسفي، الواقعة بمنطقة الأطلس الكبير.


chargement...




