قُتل مواطن مغربي في حريق اندلع بالعاصمة القديمة لمدينة كيبيك، في أول جريمة قتل تُسجَّل بالمدينة منذ بداية السنة الجارية، وفق ما أعلنته الشرطة الكيبيكية، أمس الثلاثاء، استنادا إلى النتائج الأولية للتحقيق.
ويتعلق الأمر بأحمد ياسر إسماعيلي-علوي، البالغ من العمر 42 عاما، والذي عُثر عليه فاقدا للوعي على أرضية غرفته داخل شقة بالطابق الثاني من مبنى بشارع سانت ماثياس، حيث اندلع الحريق مساء السبت الماضي. ورغم محاولات الإنعاش التي قام بها المسعفون أثناء نقله بسيارة الإسعاف، فإنها لم تُفلح في إنقاذ حياته.
وأكد ويليام روبتاي، المتحدث باسم جهاز شرطة مدينة كيبيك، أن عملية التشريح مكّنت فريق التحقيق من التوصل إلى أن الضحية كان ضحية جريمة قتل، وأن الحريق الذي اندلع في الشقة كان ذا طبيعة إجرامية.
ولم تكشف الشرطة، في هذه المرحلة، عن السبب الدقيق للوفاة أو ما إذا كانت هناك آثار عنف ظاهرة على جسد الضحية، كما أشارت إلى أن المعطيات المتوفرة حول المتوفى لا تزال محدودة.
وفي الوقت ذاته، رجّحت السلطات أن تكون الجريمة غير مرتبطة بالجريمة المنظمة، خصوصا أن الضحية لم يكن معروفا لدى المصالح الأمنية.
ودعا المتحدث باسم الشرطة كل من يتوفر على معلومات بشأن الضحية أو حول ما جرى في الساعات التي سبقت الحريق إلى التواصل مع المحققين عبر الرقم: 418 641-AGIR (2447).


chargement...






