القائمة

أخبار

الجزائر - المغرب: مسعد بولوس يوجه رسائل إلى الرئيس تبون

أكد مسعد بولس، المستشار الخاص للرئيس الأمريكي، إصرار دونالد ترامب على تحقيق سلام دائم في الصحراء الغربية، داعياً الجزائر إلى فتح سوقها أمام الشركات الأمريكية. تأتي هذه التصريحات في وقت انتهت فيه المهلة المحددة للتوصل إلى اتفاق سلام بين المغرب والجزائر، التي وعدت بها إدارة ترامب، دون تحقيق تقدم يُذكر.

نشر مدة القراءة: 3'
الجزائر - المغرب: مسعد بولوس يوجه رسائل إلى الرئيس تبون
DR

تحدث مسعد بولس، المستشار الخاص للرئيس الأمريكي، مجددا عن العلاقات بين الجزائر والمغرب. في مقابلة مع صحيفة لبنانية، أكد أن الرئيس ترامب يسعى جاهداً لتعزيز السلام الدائم في منطقة الصحراء الغربية وتحقيق مستقبل أفضل لجميع سكانها.

«الولايات المتحدة فخورة بالتصويت التاريخي لاعتماد القرار 2797 لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، الذي يهدف إلى تعزيز ديناميكية السلام التي طال انتظارها في الصحراء الغربية. هذه الإنجازات هي ثمرة الشراكة القوية والتعاون المستمر بين الولايات المتحدة والمغرب.»

مسعد بولس

استغل بولس هذه الفرصة لتوجيه رسالة إلى الجزائر، داعياً السلطات الجزائرية إلى توفير المزيد من الفرص للشركات الأمريكية. وأوضح قائلاً: «تأمل الولايات المتحدة في تسهيل الوصول التجاري إلى السوق الجزائري للشركات الأمريكية والتعاون في فرص الازدهار المتبادل».

تأتي هذه التصريحات بعد أيام قليلة من اعتقال الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو في 3 يناير على يد الجيش الأمريكي، وهي عملية استفادت منها الشركات النفطية الأمريكية بشكل كبير.

بولس يتجنب التطرق إلى الموعد النهائي الذي حدده ويتكوف

تجنب مسعد بولس الإشارة إلى المشروع الذي أطلقته إدارة ترامب لتطبيع العلاقات بين الجزائر والمغرب. للتذكير، كان ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس ترامب إلى الشرق الأوسط، قد صرح في أكتوبر الماضي بأن واشنطن تعمل على التفاوض على اتفاق سلام بين المغرب والجزائر «في غضون الشهرين المقبلين».

لكن هذا الموعد النهائي قد انتهى دون أي إعلانات رسمية. والأسوأ من ذلك، أن وزير الخارجية الجزائري، أحمد عطاف، رفض أي وساطة أمريكية، مؤكداً في نونبر أن «الحوار الثنائي مع المغرب ليس على جدول الأعمال».

تصريح موجه بشكل أساسي للرأي العام الوطني، في الوقت الذي يكثف فيه النظام الجزائري منذ يناير 2025 التنازلات السياسية والاقتصادية للإدارة الأمريكية.

على عكس تصريحات أحمد عطاف، علمت يابلادي أن الجزائر لم ترفض الوساطة الأمريكية، كما فعلت سابقًا مع وساطات السعودية والكويت وقطر، لكنها طلبت الوقت قبل تناول المسألة الحساسة لتطبيع علاقاتها مع المملكة.

حاليًا، يركز الرئيس عبد المجيد تبون على مشروعه لمراجعة الدستور، الذي من المفترض أن يسمح له بالبقاء في السلطة بعد نهاية ولايته المقررة في شتنبر 2029. وقد كان هذا البند مدرجًا على جدول أعمال مجلس الوزراء في 28 دجنبر، لكنه أُجل إلى موعد لاحق. وقد تميز هذا الاجتماع الرئاسي بغياب الوزير المفوض للدفاع ورئيس أركان الجيش، الجنرال سعيد شنقريحة.

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال