بعد سقوط حليفهما السوري بشار الأسد وتراجع حزب الله في لبنان تحت الضربات الإسرائيلية، وجدت الجزائر وجبهة البوليساريو نفسيهما عاجزتين عن إدانة اعتقال الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو من قبل الجيش الأمريكي، في ما يُعد خسارة استراتيجية ثقيلة.
قبل أن يصبح البلدان المتجاوران أعداء، كان يجمعهما تقارب في وجهات النظر حول الصحراء الغربية ً. والدليل على ذلك موقف أحمد بن بلة وحسين آيت أحمد.
نروي حكايات أشخاص اختبروا الوهم وعايشوا الحقائق، قبل أن يختاروا العودة إلى أحضان الوطن بعد رحلة قادتهم في ريعان شبابهم إلى صحراء تندوف بالجزائر. في هذه السلسلة، سنغوص في تجارب هؤلاء الأشخاص الذين آمنوا يوماً بإقامة دولة سادسة في المنطقة المغاربية، لكنهم اكتشفوا زيف تلك
في هذا المقال من سلسلة مقالات حول جيش التحرير سنتناول الحيثيات المرتبطة بتحديد موعد هجوم 02 لأكتوبر 1955، و المعطيات المرتبطة بالوضع الذي أحاط بتلك الفترة بعد مفاوضات أيكس ليبان بين السلطات الاستعمارية الفرنسية والأحزاب المغربية في أواخر غشت 1955، وسعي فرنسا الحثيث لتجنب
قاد الهواري بومدين سنة 1965 انقلابا عسكريا على أحمد بن بلة، بمساعدة الطاهر زبيري أول رئيس أركان للجيش الجزائري بعد الاستقلال، وبعد سنتين حاول زبيري الانقلاب على بومدين لكنه فشل، وفر إلى أوروبا لينتهي به الأمر لاجئا سياسيا بالمغرب.
تقدم الجزائر نفسها كمدافعة عن "القضايا العادلة"، وعلى رأسها قضية الصحراء الغربية وفلسطين. ومع ذلك، فإن خطابها يتناقض مع فترة عضويتها في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. سجل الفترة 2024-2025 يشير إلى ضعف غير مسبوق في الدبلوماسية الجزائرية.