القائمة

مختصرات

إسبانيا: بعد فوكس "هوس التوسع المغربي" يصل إلى بوديموس

نشر مدة القراءة: 2'
إسبانيا: بعد فوكس "هوس التوسع المغربي" يصل إلى بوديموس
DR

في تحول لافت، تبنى اليسار المتطرف في إسبانيا مواقف تجاه المغرب تتسم براديكالية تفوق حتى تلك التي يعبر عنها حزب فوكس المعروف بتوجهاته اليمينية المتطرفة. وتجسد تصريحات إيرين مونتيرو، السكرتيرة السياسية وعضو البرلمان الأوروبي عن حزب بوديموس، التي أدلت بها من مخيمات تندوف يوم الجمعة، هذا التوجه الجديد.

أوضحت مونتيرو أن دعم إسبانيا لخطة المغرب بشأن الحكم الذاتي للصحراء الغربية يشكل «خطرًا» على جزر الكناري، حيث يمس بقضايا السيادة والمياه الإقليمية الإسبانية. وحذرت من أن دعم «الاحتلال غير الشرعي» للصحراء الغربية واستغلال مواردها الطبيعية قد يكون له عواقب «خطيرة» على الأرخبيل، كما جاء في تقرير لوسيلة إعلام إيبيرية .

لتعزيز موقفها حول «الطموحات التوسعية للمغرب»، أشارت مونتيرو إلى أن المملكة تُعتبر الحليف الرئيسي للولايات المتحدة في شمال إفريقيا، في إشارة إلى العلاقات الوثيقة مع إدارة دونالد ترامب.

متماشية مع خطاب جبهة البوليساريو، قامت مونتيرو بمقارنة الوضع في الصحراء الغربية مع القضية الفلسطينية، مقدمة الشعب الصحراوي كرمز لـ«المقاومة» ضد الاستعمار والاحتلال، وداعية إلى «كسر الصمت» حول ما وصفته بـ«الجرائم الكبرى» في هذا الإقليم.

وفي سياق متصل، أثارت نائبة أخرى من حزب بوديموس، نويمي سانتانا، شبح «مسيرة خضراء» جديدة قد ينظمها المغرب لضم جزر الكناري. هذا الخطاب التحذيري يتماشى مع ما يروج له حزب فوكس منذ سنوات حول «خطط توسعية» مزعومة تستهدف سبتة ومليلية وجزر الكناري.

تأتي هذه المواقف الراديكالية من بوديموس في ظل سياق سياسي خاص، حيث تقترب الانتخابات الإقليمية في أراغون (8 فبراير)، وكاستيا وليون (15 مارس)، والأندلس في يونيو المقبل.

وبحسب آخر استطلاع نُشر في إسبانيا هذا الجمعة، فإن حزب بوديموس لن يحصل سوى على 3.5٪ من نوايا التصويت إذا ما أجريت انتخابات تشريعية.

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال