يستعد رئيس لجنة الطرق في مجلس النواب الأمريكي لزيارة المغرب قريبًا. وللتحضير لهذه الزيارة المهمة، التقى النائب الجمهوري جيسون سميث بالسفير المغربي يوسف العمراني في واشنطن.
خلال هذا اللقاء، شدد الدبلوماسي المغربي على أن لجنة الطرق والوسائل «ساهمت في تعزيز تحالف تاريخي واتفاقية للتجارة الحرة التي ما زالت تؤتي ثمارها. من التجارة إلى الأمن الغذائي، مرورًا بالازدهار المشترك، هذه الشراكة تعود بالنفع على شعبي المغرب والولايات المتحدة».
تأتي هذه الزيارة في وقت تستعد فيه الرباط وواشنطن للاحتفال، في الأول من يناير المقبل، بالذكرى العشرين لدخول اتفاقية التجارة الحرة الموقعة في عام 2004 حيز التنفيذ. ومع ذلك، يبدو أن هذا الإطار لم يعد يواكب التطور العميق للعلاقات الثنائية، خاصة بعد اعتراف الرئيس دونالد ترامب، في 10 دجنبر 2020، بسيادة المغرب على الصحراء. وقد استثنت اتفاقية التجارة الحرة هذه المنطقة من نطاق تطبيقها.
شهدت الأوضاع تطورًا ملحوظًا، خاصة بعد أن رفعت واشنطن القيود التي كانت تمنع الشركات الأمريكية العامة من الاستثمار في الصحراء المغربية. وصرح نائب وزير الخارجية الأمريكي، كريستوفر لاندو، في شتنبر في نيويورك، بعد اجتماع مع وزير الخارجية ناصر بوريطة قائلا «لقد اعترفت الولايات المتحدة بسيادة المغرب على الصحراء، وفي إطار المبادرات العالمية لإدارة ترامب التي تهدف إلى تعزيز الدبلوماسية الاقتصادية والتجارية، نحن سعداء بالإعلان عن أننا سنشجع الشركات الأمريكية التي ترغب في الاستثمار في هذه المنطقة من المغرب».
في هذا السياق، تكتسب الزيارة المرتقبة لجيسون سميث، المقرب من ترامب، أهمية خاصة، حيث يمكن أن تمهد الطريق لتحديث الشراكة الاقتصادية والتجارية بين البلدين، بما يتماشى مع الحقائق الجيوسياسية والاستراتيجية الحالية.


chargement...






