قام ثلاثة عشر نائبا في البرلمان الأوروبي بتوجيه سؤال كتابي مشترك بشأن الموقف الجديد للاتحاد الأوروبي من قضية الصحراء، الذي أعلن عنه رسميا في 29 يناير الماضي ببروكسل خلال الدورة الخامسة عشرة لمجلس الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي.
وفي ردها الذي كشف عنه أمس، شددت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، كاجا كالاس، على دعم الدول السبع والعشرين لمسار المفاوضات القائم على "مقترح الحكم الذاتي المغربي". وجاءت تصريحاتها متقاربة إلى حد كبير مع رد سابق قدم على سؤال كتابي للنائبة الأوروبية الأيرلندية لين بويلان.
وضمت قائمة الموقعين ثمانية نواب أوروبيين إسبان هم: إيرين مونتيرو (اليسار)، أوهاني أجيريجويتيا مارتينيز (تجديد أوروبا)، جاومي أسينس لودرا (الخضر/التحالف الأوروبي الحر)، بيرناندو بارينا أرزا (اليسار)، إستريلا جالان (اليسار)، فيسنت مارزا إيبانيز (الخضر/التحالف الأوروبي الحر)، آنا ميراندا باز (الخضر/التحالف الأوروبي الحر)، وإيزابيل سيرا سانشيز (اليسار).
كما شملت اللائحة الألماني مارتن غونتر (اليسار)، البلجيكي رودي كينيس (الخضر/التحالف الأوروبي الحر)، البرتغالي جواو أوليفيرا (اليسار)، النمساوي أندرياس شيدر (التحالف التقدمي للاشتراكيين والديمقراطيين) بصفته رئيس مجموعة الصداقة مع البوليساريو داخل البرلمان الأوروبي، إضافة إلى الأيرلندية لين بويلان (اليسار).
وتظل هذه المبادرة محدودة من حيث حجم الدعم داخل البرلمان الأوروبي، إذ اقتصر تأييدها على عدد محدود من النواب، غالبيتهم من المجموعات اليسارية والبيئية، دون أن تمتد إلى كتل سياسية رئيسية أخرى. كما لم يسجل توقيع أي نائب أوروبي فرنسي، سواء من اليسار أو اليمين أو من مجموعة "تجديد أوروبا"، على هذا التحرك.


chargement...





