رغم أن الوجود الإسباني والبرتغالي في المغرب حظي بتوثيق واسع عبر القرون الماضية، فإن الحضور الإيطالي لم ينل الاهتمام نفسه في الكتابات التاريخية. غير أن العلاقات بين البلدين تعود، على الأقل، إلى القرن التاسع عشر، وهي مرحلة تميّزت بتوقيع معاهدة صداقة وتجارة سنة 1825، التي أرست
تقدم الجزائر نفسها كمدافعة عن "القضايا العادلة"، وعلى رأسها قضية الصحراء الغربية وفلسطين. ومع ذلك، فإن خطابها يتناقض مع فترة عضويتها في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. سجل الفترة 2024-2025 يشير إلى ضعف غير مسبوق في الدبلوماسية الجزائرية.