على خلاف البيانات التي أصدرتها سابقًا ردًا على دعم كل من إسبانيا وفرنسا لموقف المغرب بشأن قضية الصحراء، اكتفت الجزائر وجبهة البوليساريو هذه المرة، في موقف يعكس نوعًا من الاستسلام، بالتعبير عن "الأسف" إزاء تأكيد إدارة ترامب على مغربية الصحراء.
تشهد التوترات بين الجزائر والمغرب تصعيدا جديدا في الفضاء السيبراني، حيث أعلنت مجموعة القراصنة الجزائريين "JabaRoot DZ" مسؤوليتها عن تنفيذ سلسلة من الاختراقات غير المسبوقة استهدفت أنظمة معلومات تابعة لمؤسسات مغربية، مما أسفر عن تسريب كميات كبيرة من البيانات الحساسة، شملت
مع اقتراب بعثة المينورسو من إنهاء عامها الـ 35، تتجدد الأسئلة حول جدواها ودورها في قضية الصحراء الغربية. فالبعثة التي أُحدثت بغرض تنظيم استفتاء لم يُكتب له أن يرى النور، وتحولت اليوم إلى جهاز إداري يفتقر إلى التأثير الحقيقي. وفي ظل تحولات جيوسياسية لافتة، أبرزها تزايد
تشير وثيقة للمخابرات المركزية الأمريكية تعود لسنة 1985، إلى خطاب للزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، قال فيه إن أول زعيم للبوليساريو لم يكن يفكر في إنشاء دولة مستقلة، وأنه كان يعمل على جلاء الاستعمار الاسباني وبعد ذلك الانضمام إما إلى المغرب أو الجزائر أو موريتانيا.