في تطور يسجّل لصالح المغرب، جدد اجتماع مدريد رفض ما سمّي بـ "الاقتراحات البديلة"، مع التأكيد على ضرورة أن تستأنف الأطراف الأربعة مسار المفاوضات خلال شهر ماي المقبل بواشنطن
تحت ضغط السياق الجيوسياسي الدولي الذي يزداد سوءًا، يبدو أن الجزائر وجبهة البوليساريو تميلان إلى تعديل مواقفهما بشأن قضية الصحراء الغربية. تحليل للوضع.
تدخل الجيش الجزائري في 4 فبراير 2026 في قصر إيش بمقاطعة فكيك ليس سوى أحدث حلقة من بين العديد من الأحداث التي تثير التساؤلات حول قيمة اتفاقية عام 1972. هذه الاتفاقية، التي أبرمت بين المغرب والجزائر لتحديد الحدود البرية، يتم الاستشهاد بها من قبل الجار الشرقي مع كل تقسيم للأراضي في
تحاول جبهة البوليساريو فك عزلتها في العالم العربي عبر تنظيم ما سمّته بـ"الندوة العربية للتضامن مع الشعب الصحراوي"، غير أن هذه الخطوة لم تنجح في استقطاب شخصيات وازنة أو مسؤولين حكوميين من الدول العربية للمشاركة في أشغالها.
على غرار واحة العرجة سنة 2021، تدخل الجيش الجزائري يوم الأربعاء، في منطقة قصر إيش التابعة لإقليم فجيج لترسيم الحدود بشكل أحادي، ما أثار استنكار السكان المحليين.