يدخل مشروع القرار بشأن قضية الصحراء الغربية مرحلته الأخيرة في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. تم رفض التعديلات التي اقترحتها الجزائر على النص الذي صاغته الولايات المتحدة.
أظهرت دراسة سمعة المغرب في العالم لعام 2024، تحسنا في سمعة المغرب داخل الدول العظمى، فيما تراجعت داخل الجزائر وإسرائيل وتركيا. وبخصوص السمعة الداخلية ظل المغرب ضمن الدول التي يكون فيها المواطنون أقل انتقادا لبلدهم.
ركز مشروع القرار الذي عرضته الولايات المتحدة، هذا الأسبوع، على أعضاء مجلس الأمن، على دور الجزائر في تسوية قضية الصحراء الغربية. وسيتم اعتماد النص من قبل الأعضاء الخمسة عشر في 30 أكتوبر.
عاد مقترح تقسيم الصحراء إلى الواجهة، بعد أن طرحه يوم أمس المبعوث الأممي للصحراء ستافان دي ميستورا أمام أعضاء مجلس الأمن، وكانت الجزائر سباقة لطرحه بداية الألفية الجديدة، وهو ما قوبل آنذاك برفض مغربي قاطع.