وجد الآلاف من أفراد الجالية المغربية في الخارج، أنفسهم عالقين في المغرب بعد إغلاق المملكة لحدودها من أجل التحكم في انتشار فيروس كورونا. وفي الوقت الذي تمكن فيه بعضهم من العودة إلى بلدان الإقامة، بقي آخرون عالقين في المملكة.
ملح ومائدة، كل ما يحتاجه الشاب إسماعيل لرسم لوحات فنية جميلة لكنها سرعان ما تختفي، لتعيد تشكيل لوحة فنية جديدة.