تدخل الجيش الجزائري في 4 فبراير 2026 في قصر إيش بمقاطعة فكيك ليس سوى أحدث حلقة من بين العديد من الأحداث التي تثير التساؤلات حول قيمة اتفاقية عام 1972. هذه الاتفاقية، التي أبرمت بين المغرب والجزائر لتحديد الحدود البرية، يتم الاستشهاد بها من قبل الجار الشرقي مع كل تقسيم للأراضي في
في ظل التداعيات النفسية التي خلفتها الفيضانات الأخيرة بالقصر الكبير، أطلقت رابطة متخصصي الصحة النفسية والعقلية خلية للإنصات النفسي عن بعد، في مبادرة تهدف إلى مواكبة المتضررين والتخفيف من آثار الصدمة النفسية، سواء لدى الساكنة التي عايشت الكارثة بشكل مباشر أو لدى أشخاص
قبل معركة طرف الغار ضد فرنسا وإسبانيا، طلب الأسطول البريطاني بقيادة الأميرال هوراشيو نيلسون، مساعدة المغرب، حيث قامت المملكة بتزويد الأسطول البريطاني بالثيران والأغنام والدواجن.