سادت حالة من الإحباط في صفوف أعضاء جيش التحرير، بعد الإعلان عن استقلال المغرب عن فرنسا سنة 1956، حيث اعتبروا أن استقلال المغرب جاء ناقصا، فرفض جزء منهم الانضمام إلى القوات المسلحة الملكية، وفضلوا الانتقال إلى الجنوب لكي يستمروا في القتال ضد المستعمر الإسباني، وفي 10 فبراير من
اكتشف العلماء أنماطا قديمة من "الهياكل المتموجة" محفوظة في صخور جوراسية بالمغرب، تبيّن أنها تشكلت في مياه عميقة وبعيدة عن تأثير ضوء الشمس. وتظهر هذه النتائج أن هذه الهياكل لم تنتج عن ميكروبات تعتمد على التمثيل الضوئي، بل عن كائنات دقيقة تستمد طاقتها من التفاعلات