أمر السلطان الموحدي يعقوب المنصور، في القرن الثاني عشر، ببناء واحدة من أقدم المستشفيات في المغرب. وكان المستشفى الذي أطلق عليه اسم "دار الفرج"، يعتبر جوهرة معمارية، ظل في الخدمة حتى بعد انهيار دولة الموحدين.
قبل الملك محمد السادس الانضمام إلى مجلس السلام، استجابة لدعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في خطوة تكرّس نهجا تاريخيا سلكه جده الراحل محمد الخامس، الذي دعا منذ يناير 1943، خلال مؤتمر أنفا، إلى الانضمام لميثاق الأطلسي.