في سنة 1937 تم اكتشاف جمجمتين بلندن، تعود إلى أسود الأطلس، وبعد الأبحاث أكتشف العلماء أن أحدها عاش "ما بين 1420 و 1480" بينما عاش الثاني "ما بين 1280 و 1385".
التعادل الذي حققه أسود الأطلس أمام مالي أبرز نقاط ضعف غير معتادة في إدارة وليد الركراكي التكتيكية. خلف الخطاب المتفائل الذي يحاول إضفاء طابع إيجابي على النتيجة، كشفت نهاية المباراة عن فريق مغربي يعاني من عدم التنظيم وتوتر ملموس على مقاعد البدلاء، مما يثير تساؤلات قبل
كان المغرب في القرنين الخامس عشر والسادس عشر من بين أهم منتجي السكر في العالم، قبل أن يتراجع إنتاجه بشكل كبير بعد ذلك، وفي نهاية القرن الثامن عشر وبداية القرن التاسع عشر، بدأ المغرب يستورد "قالب السكر" من أوروبا، واختلف الكثيرون حول تحليله وتحريمه، وتدخل السلطان مولاي
مع انطلاق نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2025 بالمغرب، وجد آلاف المشجعين أنفسهم مضطرين لمتابعة المباريات داخل المقاهي، غير أن هذا الخيار تحوّل سريعا إلى مصدر استياء واسع، بعدما أثارت ممارسات فرض الوجبات ورفع الأسعار في بعض المقاهي موجة غضب ونقاشا حادا حول حقوق المستهلك.