يظل منشئ تمثال الأسد الشهير في إفران لغزا محيرا، حيث تتباين الروايات حول هويته بين أسير إيطالي، أو جندي من الفيلق الألماني أو الفرنسي، وبين النحات الفرنسي هنري جان مورو. وبينما تتعدد التكهنات، تشير الأبحاث إلى أن الفرنسي مورو هو الأوفر حظا ليكون صاحب هذا العمل الفني، حيث
في فبراير الماضي، وصل الموسيقيان الدنماركيان سارة وباتريك إلى المغرب، حيث قدما عروضا موسيقية في شوارع المملكة، مما جذب العديد من المعجبين وأدى إلى زيادة شهرتهما على وسائل التواصل الاجتماعي. بعد الحفاوة الكبيرة التي لاقياها، يخطط الزوجان، اللذان اختارا السفر حول العالم
يُعقد المنتدى الثاني لرؤساء لجان الشؤون الخارجية للبرلمانات الأفريقية هذا الخميس في مجلس النواب في المغرب، بمشاركة أكثر من 40 دولة من القارة. تناقش الوفود قضايا الاستقرار والأمن المستدام، بالاعتماد على النسخة الافتتاحية لهذا الحدث، الذي يهدف إلى أن يكون دوريًا.