في بداية السبعينات انطلقت شقيقتان من المغرب هما نادية وريتا برادلي لتنفيذ عملية فدائية في إسرائيل، باسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، لكن تم اعتقالهما من قبل الشرطة الإسرائيلية بمجرد وصولهما إلى تل أبيب، وتمت إدانتهما بالسجن النافذ، وبعد خروجهما من السجن التحقتا
قامت السفيرة الكينية في المغرب، جيسيكا موثوني جاكينيا، بزيارة إلى العيون، مما يمثل خطوة إضافية من كينيا بشأن قضية الصحراء. تأتي هذه الزيارة في سياق تقارب اقتصادي بين المغرب وكينيا، وقد تشهد على اعتراف جزئي بالسيادة الاقتصادية للمملكة، رغم الدعم المستمر من بعض الشخصيات
أجرى فريق من الباحثين المغاربة والبريطانيين حفريات في موقع وليلي حتى نونبر 2025، أسفرت عن اكتشاف عناصر أثرية جديدة. في إطار مشروع "وليلي الثاني"، تقدّم هذه الاكتشافات معلومات قيّمة حول فترة محورية قليلة التوثيق، تتمثل في الانتقال من الإمبراطورية الموريتانية