تتخذ الجزائر والبوليساريو من ساكنة مخيمات تندوف ورقة ضغط ومساومة أمام المجتمع الدولي، ورغم المطالب الأممية بإحصائهم إلى أن الجزائر ترفض ذلك بشكل قاطع وتكتفي بتقديم أراقام متضاربة. كما تشير تقارير تتميز بمصداقيتها إلى أن الكثير من سكان مخيمات تندوف ينحدرون من الجزائر
بعد التمرد الذي قاده أفراد من ميليشيا البوليساريو في أبريل، تصاعدت حدة الغضب الليلة الماضية. التفاصيل
في عام 1979، نظم الشيوعيون الإسبان رحلة إلى إسبانيا لصالح 100 طفل من مخيمات تندوف. اليوم، ينظر منتدى دعم مؤيدي الحكم الذاتي في تندوف بنظرة نقدية حادة إلى برنامج "عطل في سلام"، محذراً من "اقتلاع سفراء السلام من جذورهم".