يبدو أن الأمور لا تسير على ما يرام بين الجزائر وبعض الدول العربية، بل وصل الأمر ببعض الأصوات الى دعوة صناع القرار في قصر المرادية إلى ترك الجامعة العربية.
لم تكن التغطية الإعلامية الجزائرية لعملية القوات المسلحة الملكية في الكركرات مفاجئة، بعدما لزمت الصمت لأيام قليلة، مركزة بالأساس على القضايا الحقيقية التي يعاني منها الشعب الجزائري والمتعلقة بتفشي كوفيد 19 في البلاد وبصحة الرئيس عبد المجيد تبون.